كيف يمكن أن أجعل الدراسة ممتعة بالنسبة لثالث إبتدائي
إجابة معتمدة
الدراسة تعني الجهد الذي يُبذل لتطوير المهارات والمعرفة، وتنمية القدرات العقلية لدى الطلاب والقدرات الفكرية، ومن خلالها يندمجوا بسهولة أكبر في المجتمع؛ لذلك من المهم أن يتم تعليم جميع الأفراد منذ الطفولة لتوسيع معرفتهم وفهم واقعهم، ليصبح لديهم القدرة على بناء الخطوة الأولى في طريقهم لتحقيق أهدافهم. يرتبط مصطلح الدراسة ارتباطًا مباشرًا بالطالب والجهد الفكري الذي يتم إجراؤه للحصول على المعرفة والقيم والمبادئ التي يمكن تطبيقها في أوقات وأماكن مختلفة طوال الحياة. يمكن أن تتم الدراسة بشكل رسمي، أي في المدرسة أو بشكل غير رسمي، عندما لا يتم الالتحاق بمؤسسة تعليمية.

كيف يمكن أن أجعل الدراسة ممتعة بالنسبة لثالث إبتدائي

ولجعل الدراسة أمراً ممتعاً للطالب، يكون ذلك من خلال عدة خطوات هي: 1- تحديد الهدف من الدراسة، فيجب على الطالب أن يدرك جيداً أن هناك مستقبل ويجب ان يحدده حتى يقف على أساسه ويستطيع أن يحقق أحلامه. 2- حب المعلم لأن المعلم هو الشخص الوحيد الذي إن أحبّه الطالب أحبّ المادة الدراسية التي يقدّمها وبالتالي يستوعبها أكثر، وبذلك يحصّل بها أعلى الدرجات. 3- يجب على الأهل مشاركة أطفالهم وقت الدراسة حيث أنه أمر تحفيزي له. 4- الملل شيء لا يمكن إنكاره أثناء العام الدراسي لذلك على الطالب اتباع طرق متطورة في المذاكرة كالاستعانة بالخرائط الذهنية أو الرسومات المبسّطة، أو استخدام الألوان الجذابة التي تشد انتباه الطالب. 5- تنظيم الوقت مهم جداً للطالب لأنه من الممكن أن يذاكر ويلعب ويمارس هوايته ويخرج للتنزه إن استطاع أن يقوم بعمل جدول للمذاكرة والأشياء الأخرى بشرط الالتزام بها. 6- تشجيع أولياء الأمور للطالب، و حثه على التفوق و إغرائه بالهدايا والمكافئات بعد كل جهد يبذله من أجل تحصيل درجات عالية حيث أن الأطفال أكثر الفئات التي تحتاج الترفيه واللعب والتنزه.